انطلقت صباح اليوم الأحد في نواكشوط أشغال دورة تكوينية منظمة من طرف المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشطات لشمال إفريقيا، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية.
وتتواصل هذه الدورة التكوينية على مدى ثلاثة أيام، حيث تتضمن محاضرات نظرية ودروسًا تطبيقية، يشرف عليها خبراء ومكونون من الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات بالجمهورية التونسية، ويستفيد منها أعضاء من لجنة مكافحة المنشطات التابعة للجنة الأولمبية الموريتانية، إلى جانب عدد من الأطباء الوطنيين.
وتركز الحصص التكوينية على جملة من المواضيع المحورية المرتبطة بمكافحة المنشطات، من بينها مبادئ وقيم الرياضة النظيفة، ونظام مكافحة المنشطات، ومخالفات القواعد المنظمة له، إضافة إلى إجراءات المراقبة، والمخاطر المرتبطة بالمكملات الغذائية.
كما تتناول الدورة آثار المنشطات على الصحة والمسار الرياضي، ومبدأ المسؤولية الصارمة، فضلًا عن مهام أعوان التوعية وسبل إعداد وتنفيذ برامج توعوية فعّالة.
وتندرج هذه الدورة في إطار جهود اللجنة الوطنية الأولمبية الموريتانية الرامية إلى تعزيز قدرات وكفاءات أعوان لجنة مكافحة المنشطات التابعة لها، وترسيخ ثقافة الرياضة النظيفة، والتعريف بمخاطر المنشطات وانعكاساتها السلبية على صحة الرياضيين ونزاهة المنافسات.
وقد جرى افتتاح الدورة بحضور الأمين العام للجنة الأولمبية الموريتانية السيد سالم أعبيدنا، ورئيس لجنة مكافحة المنشطات البروفيسير أحمد سالم كليب، ورئيس المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشطات لشمال إفريقيا د. المنذر قبوج، والمديرة التنفيذية للمنظمة السيدة ريم الزريفي، إلى جانب مديرة التثقيف بالوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات بتونس السيدة بسمة قاسم، ومديرة المراقبة بالوكالة السيدة هالة الكوكي.








