يثير غياب ممثلي المجتمع المدني والإعلام المحلي عن اجتماع تدارس آليات توزيع المعونات وتحسين ظروف الأسر الهشة بآدرار، تساؤلات مشروعة:
هل هو تغييب متعمد لصوت المواطن؟ أم خلل في التشاور؟ أم اختبار لقدرة المجتمع المدني على الدفاع عن حق الفئات الهشة في التمثيل؟
نجاح البرامج الاجتماعية لا يقوم على الموارد فقط، بل على الشفافية وإشراك الفاعلين المحليين، خاصة منظمات المجتمع المدني والإعلام، لدورهم في المتابعة ورصد الاحتياجات الحقيقية.
ويبقى السؤال: كيف تتحقق العدالة في توزيع المعونات إذا غابت الجهات القادرة على نقل صوت المستفيدين ومراقبة العملية ميدانياً؟
إشراك المجتمع المدني ليس ترفاً إدارياً، بل ركيزة للحكامة الرشيدة وتعزيز الثقة، خصوصاً في البرامج الموجهة للأكثر هشاشة.










