تشهد مدينة أطار منذ أيام أزمة عطش متجددة، بعد تراجع ملحوظ في إمدادات المياه شمل أغلب أحياء المدينة، وذلك بالتزامن مع بدايات ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف.
و أكد عدد من سكان المدينة أن خدمة المياه أصبحت شبه منعدمة خلال ساعات النهار و المساء، ولا تتوفر في الحنفيات إلا في أوقات متأخرة من الليل و لساعات محدودة، الأمر الذي تسبب في صعوبات متزايدة للأسر في تأمين احتياجاتها اليومية من هذه المادة الحيوية.
و بحسب إفادات متطابقة من الشركة، فإن عملية ضخ المياه مرتبطة بشكل مباشر باستقرار خدمة الكهرباء، حيث تعتمد المضخات على التيار الكهربائي بشكل كامل، ما يجعل أي ضعف في الكهرباء أو انقطاعها سببا مباشرا في توقف وصول المياه إلى الأحياء.
وتعتمد شبكات الضخ غالبا على هذا الترابط بين الكهرباء والمياه، ما يجعل الخلل في إحدى الخدمتين ينعكس سريعا على الأخرى.
و تأتي هذه الأزمة في وقت تستعد فيه المدينة لاستقبال أشهر الصيف، التي تعرف عادة ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه، وسط مطالب متكررة من السكان بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان انتظام الخدمة وتفادي تكرار الأزمة التي أصبحت تتجدد مع كل موسم حر.
ويعبر سكان أطار عن أملهم في أن تبادر الجهات المعنية إلى معالجة الاختلالات الفنية المرتبطة بالضخ والتوزيع، والعمل على توفير المياه بشكل مستمر، باعتبارها من أبرز الخدمات الأساسية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.










