في إطار مواكبة المبادرات المجتمعية الفاعلة التي تنتقل بالوعي من النقاش النظري إلى التأثير الميداني، أصدر صالون مريمه فاضل الثقافي والاجتماعي بيانًا جديدًا يستعرض فيه نتائج جهوده في التوعية بمخاطر غلاء المهور والإسراف في المناسبات، ويعلن من خلاله تدشين مرحلة جديدة من عمله تركز على إعلاء شأن العمل اليدوي والمهن النافعة.
نص البيان:
بيَـــــــــــــــان :
ليس من اليسير أن يتحول النقاش الاجتماعي من أطروحاتٍ نظرية إلى وعيٍ عامٍّ مؤثر، غير أن التجربة أثبتت أن تلاقي الإرادة الصادقة مع الدعم المسؤول يصنع الفارق.
لقد جعل صالون مريمه فاضل الثقافي والاجتماعي من قضية "غلاء المهور والإسراف في المناسبات" محورًا لعمله، حتى غدت هذه الظواهر محل نقاشٍ واسع، وانتقل الوعي بها من الهامش إلى صدارة الاهتمام، في خطوةٍ عملية نحو تخفيف الأعباء وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وإننا، في هذا المقام، نتوجه بشكرٍ صادقٍ للدولة قمة و قاعدة على ما قدمته من دعمٍ كان له الأثر الحاسم في بلوغ هذه النتائج، كما نثمّن تفاعل الجمهور الواعي الذي شكّل رافعةً حقيقيةً لهذا المسار.
واليوم، وانطلاقًا من إيماننا بأن الإصلاح لا يتوقف، يعلن الصَّـالون انتقاله إلى موضوع لا يقل أهمية : "ثقــافة العمل اليدوي •وإعلاء شأن المهن النافعة٠"
فما من أمةٍ نهضت إلا حين أعادت الاعتبار للعمل، ورفعت من قيمة الجهد المنتج، وكَسرت الحواجز الوهمية بين “المهن” و “المكانة الاجتماعية” إن ازدراء بعض المِهن ليس مجرد سلوك فردي، بل عائقٌ حقيقي أمام التنمية، ومصدرٌ لتعطيل الطاقات الشابة.
قريبًا...يفتتح الصالون ندواته حول هذا الموضوع، داعيًا الجميع إلى مواصلة الدعم المعنوي والمشاركة الفاعلة، إيمانًا بأن نجاح هذا المسار رهينٌ بوعيكم وحضوركم.










