استقبل سكان ولاية آدرار، وفي مقدمتهم ساكنة مدينة أطار، أول أيام شهر رمضان المبارك على وقع ارتفاعات حادة في أسعار المواد الغذائية الأساسية، وصفها متابعون بأنها غير مسبوقة، وسط تزايد شكاوى المواطنين والباعة في السوق المركزية.
ورصد مندوب "أوجفت نيوز" ميدانياً أجواء من التذمر في السوق، حيث عبّر عدد من المتسوقين عن استيائهم مما اعتبروه فجوة بين الوعود المعلنة بضبط الأسعار والواقع الفعلي الذي تشهده المحلات ونقاط البيع.
وأكد مواطنون أن أسعار اللحوم والبيض والدجاج سجلت قفزات ملحوظة مع بداية الشهر الفضيل، ما أثقل كاهل الأسر محدودة الدخل.
وقال المواطن سيد أحمد إن تكاليف المواد الأساسية "باتت تتجاوز قدرة المواطن البسيط بشكل كامل"، داعياً إلى تدخل عاجل يضمن استقرار السوق ويحمي القدرة الشرائية خلال هذا الظرف الحساس.
من جهتهم، أشار بعض الباعة إلى أن الزيادات تعود إلى ارتفاع تكاليف التوريد والنقل، مؤكدين أن هامش الربح لم يشهد تغيراً كبيراً، في وقت يبقى فيه المستهلك الحلقة الأضعف في معادلة الأسعار.
وتأتي هذه التطورات في ظل مطالب متجددة بتشديد الرقابة على الأسواق وتعزيز آليات التدخل لضبط الأسعار، خاصة خلال المواسم التي يرتفع فيها الطلب على المواد الغذائية الأساسية.








