إشادة رئاسية بأداء الوزيرة بنت أحمدناه تعزز البعد الاجتماعي لسياسات ضبط السوق

بواسطة mohamed

وزيرة التجارة تقدم لرئيس الجمهورية شروحا عن المعارض الرمضانية

في خطوة تحمل رسائل سياسية واقتصادية واضحة، ثمّن فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، تجربة المعارض الرمضانية المنظمة تحت إشراف قطاع التجارة والسياحة، معتبراً إياها نموذجاً عملياً لتجسيد البعد الاجتماعي في السياسات العمومية.

وجاءت الإشادة خلال زيارته لهذه المعارض يوم أمس الاربعاء ، حيث عبّر عن ارتياحه لمستوى الجاهزية وحسن التنظيم، مؤكداً أن المبادرة تمثل ترجمة فعلية لالتزام الدولة بالتخفيف من أعباء المعيشة خلال شهر رمضان، عبر تدخلات مباشرة تسهم في ضبط الأسواق وتقريب المواد الأساسية من المواطنين بأسعار مدعومة.

تطور نوعي في النسخة الحالية من المعارض

أكد رئيس الجمهورية أن نسخة هذا العام سجلت نقلة نوعية على عدة مستويات، سواء من حيث التوسع الجغرافي أو تنويع المواد المعروضة. 

فقد ارتفع عدد المعارض من سبع إلى تسع، في مؤشر على اتساع نطاق الاستفادة، كما شملت العملية مواد إضافية مع تعزيز معايير الجودة والرقابة.

كما أُقرت زيادة في الاعتمادات المالية المخصصة لهذه المبادرة، ما انعكس مباشرة على خفض الأسعار مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي عزز القدرة الشرائية للمواطنين وحدّ من تأثير تقلبات السوق في فترة موسمية تشهد عادة ارتفاعاً في الطلب.

 إشادة خاصة بأداء الوزيرة زينب بنت أحمدناه

حملت تصريحات الرئيس دلالات تقديرية مباشرة لمعالي وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، حيث اعتُبرت الإشادة تزكية واضحة للمقاربة التي انتهجها قطاعها في إدارة هذا الملف الحيوي.

فالإشراف المحكم على التحضير، وتوسيع دائرة التدخل، وضمان وفرة المواد الأساسية بأسعار مناسبة، كلها عناصر عكست رؤية تنظيمية قائمة على الاستباقية وحسن التخطيط، وجعلت من المعارض الرمضانية أداة فاعلة لضبط السوق بدل أن تكون مجرد مبادرة ظرفية.

أبعاد سياسية ومعنوية لشهادة الثقة الرئاسية

تتجاوز الإشادة الرئاسية بعدها التنفيذي إلى أبعاد رمزية داخل المشهد الحكومي، إذ تمثل شهادة ثقة رفيعة تعزز مكانة الوزيرة داخل الفريق التنفيذي. 

فالتنويه العلني من أعلى سلطة في البلاد يعكس انسجام الأداء القطاعي مع الرؤية الاجتماعية لرئيس الجمهورية، ويؤكد أن النتائج المحققة لم تكن عابرة، بل ثمرة تخطيط مؤسسي ورؤية واضحة.

كما تعكس هذه التزكية توجهاً في الحكم يقوم على تقييم الأداء ومكافأة الكفاءة، بما يمنح العمل الحكومي بعداً تحفيزياً، ويعزز ثقافة الإنجاز في إدارة الملفات ذات الحساسية الاجتماعية.

 المعارض الرمضانية كآلية لضبط الأسواق وتعزيز الاستقرار

أثبتت التجربة، وفق التقييم الرئاسي، أن المعارض الرمضانية باتت تمثل آلية ناجعة لدعم القدرة الشرائية وتحقيق قدر من التوازن في السوق خلال الفترات ذات الطلب المرتفع.

فالتحسينات المدخلة هذا العام، سواء من حيث التغطية أو تنوع المواد أو مستوى الأسعار، أسهمت في تعزيز ثقة المواطنين في فعالية التدخل الحكومي، ورسخت صورة الدولة كحاضنة لمصالحهم، خاصة في المواسم التي تتطلب حساسية اجتماعية عالية.

وبذلك، فإن الإشادة الرئاسية لا تُقرأ فقط كتقدير لنجاح ظرفي، بل كإقرار بنهج اقتصادي اجتماعي متكامل، يعزز الاستقرار ويكرّس حضور الدولة كلاعب منظم للسوق، ويمنح وزيرة التجارة زخماً جديداً في مسارها الحكومي والسياسي.