قال رئيس الجمعية الوطنية محمد بمبه مكت إن الشعب "يراقب أعمال البرلمان بعين الأمل وينتظر منه الكثير"، مؤكدا أن الدورة البرلمانية الجديدة تستقبل بعزيمة متجددة وإيمان بالرسالة التمثيلية للبرلمان.
وأضاف ولد مكت، خلال افتتاح الدورة العادية الأولى من السنة البرلمانية 2026-2027 مساء اليوم الخميس، أن الدورة تشكل "محطة مفصلية" تتقاطع فيها المسؤولية الوطنية مع الاستحقاق الدستوري.
وأشار إلى أن من أبرز محطات الدورة دراسة مشروع قانون المالية الأصلي ونقاشه والتصويت عليه، معتبرا أن الميزانية ليست مجرد أرقام ووثيقة محاسبية، وإنما تعكس رؤية الحكومة وأولوياتها للسنة المالية المقبلة.
كما لفت إلى أن الدورة ستشهد تقديم الوزير الأول لتقريره السنوي حول نشاط الحكومة خلال السنة المنقضية، وعرض الخطوط العريضة لبرنامجها المقبل، معتبرا أن النقاش حول التقرير والبرنامج يمثل "أسمى تجليات الحوار المسؤول" بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
واستعرض رئيس الجمعية الوطنية حصيلة النشاط البرلماني بين الدورتين، مشيرا إلى مشاركة الجمعية في مؤتمرات ولقاءات إقليمية ودولية، وما وصفه بتعزيز التعاون مع برلمانات الدول الشقيقة والصديقة.
ودعا ولد مكت النواب إلى مواصلة أداء مهامهم بمسؤولية وجدية، والحرص على الحضور المنتظم لأعمال اللجان والجلسات العامة، قبل أن يعلن رسميا افتتاح الدورة، عملا بأحكام الدستور والنظام الداخلي للجمعية الوطنية.










