مع اقتراب افتتاح العام الدراسي الجديد، أثار قرار وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي القاضي بتعليق الدراسة في 17 مدرسة ابتدائية بولاية آدرار موجة استياء في أوساط السكان، و مخاوف من انعكاساته على المسار التعليمي للأطفال.
و عزت الوزارة القرار إلى عدم استيفاء هذه المؤسسات للحد الأدنى من عدد التلاميذ المطلوب لضمان استمرارية العملية التربوية.
وشمل القرار مدرسة "امهينين" التابعة لبلدية الطواز، وهو ما خلف قلقا بالغا لدى سكان القرية، الذين يرون أن إغلاق المدرسة سيحرم عشرات الأطفال من حقهم في التعليم، خاصة في ظل بُعد المدارس البديلة وصعوبة التنقل، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الانقطاع المدرسي، لا سيما في صفوف الفتيات.
وحسب مصادر من القرية، فقد قام وفد من سكان القرية بزيارة الإدارة الجهوية للتربية في آدرار للاحتجاج على القرار والمطالبة بالتراجع عنه، إلا أن الإدارة أكدت أن القرار مركزي صادر عن الوزارة ولا يدخل ضمن صلاحياتها.
ومن المنتظر أن يلتقي السكان والي ولاية آدرار في مسعى أخير لإيجاد حل يضمن استمرار الدراسة في قريتهم قبل فوات الأوان.










