لقي طالب في جامعة الشيخ أنتا جوب السنغالية مصرعه الاثنين، على إثر أعمال توتر شهدتها الجامعة، بين طلاب محتجين، وعناصر من قوات الأمن تدخلت لفض الاحتجاجات.
ووصفت الحكومة السنغالية في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، الأحداث بأنها "خطرة"، داعية "جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، والتحلي بروح المسؤولية والهدوء".
وشدد البيان الصادر عن المتحدثة باسم الحكومة ماري روز خادي فاتو فّاي على "ضرورة تجنب التصعيد"، مؤكدا التزام الحكومة بـ"كشف الحقيقة الكاملة بشأن هذه المأساة، وإرساء سيادة القانون، وتحديد المسؤوليات المحتملة طبقا للقوانين المعمول بها".
وأكدت عزمها على "ضمان سلامة سكن الطلاب وحمايتهم"، مشيرة إلى "اتخاذ تدابير فورية ومناسبة" دون تحديد طبيعتها، كما أعلنت "حرصا على الشفافية" عن عقد مؤتمر صحفي مساء اليوم بمكتب الوزير الأول، يحضره وزراء العدل، والقوات المسلحة، والداخلية، والتعليم العالي.
وأفادت الحكومة بأن الطالب المتوفى يدعى عبد الله با، ويدرس بالسنة الثانية في كلية الطب، متعهدة بالكشف عن أسباب وفاته، فيما أظهرت مقاطع مصورة منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي وقوع اشتباكات عنيفة بين الطلاب وقوات الأمن بجامعة الشيخ أنتا جوب.
وشهدت الجامعات السنغالية خلال الأيام الأخيرة احتجاجات على خلفية تأخر صرف المنح الدراسية، التي تتراوح قيمتها بين 20 ألف و60 ألف فرنك إفريقي، حوالي 30 إلى 90 يورو.








