كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في شركة مايكروسوفت أن نظاما جديدا للذكاء الاصطناعي، يعتمد منهجية متدرجة في تشخيص الأمراض، حقق نتائج تجاوزت ضعف دقة أطباء عامين في التعامل مع أكثر من 300 حالة طبية معقدة ونادرة.
ووفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز في 23 أكتوبر الجاري، يعتمد النظام على محاكاة خطوات الطبيب في الممارسة اليومية، بدءا من جمع المعلومات المتعلقة بالمريض، مرورا بتقييم الأعراض والفحوص، وصولا إلى تحليل النتائج وتحديث الاحتمالات التشخيصية.
وأظهرت الاختبارات أن هذه المنهجية لم تساعد على تحسين دقة التشخيص فحسب، بل أسهمت أيضا في خفض تكاليف الفحوص والإجراءات التشخيصية مقارنة بالمسارات التي يحددها الأطباء.
ويعتزم الباحثون الانتقال إلى مرحلة جديدة من الاختبارات بالتعاون مع مركز بحث طبي في الولايات المتحدة، لتقييم قدرة النظام على المساعدة في فرز المرضى بأقسام الطوارئ.
ورغم النتائج الواعدة، لا تزال التقنية بحاجة إلى اختبارات سريرية إضافية لتحديد مدى فعاليتها وسلامتها في ظروف الرعاية الصحية الواقعية، بما يجعلها أداة مساعدة محتملة للأطباء، لا بديلا عن الخبرة الطبية والمسؤولية المهنية.










