قال مندوب موريتانيا الدائم لدى الأمم المتحدة شيخنا ولد النني إن إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة بعد أكثر من ثمانين عاما على إنشاء المنظمة.
وجاء ذلك في بيان موريتانيا أمام جلسة الجمعية العامة المخصصة لإصلاح وزيادة أعضاء مجلس الأمن في 22 أكتوبر 2026.
وأكد ولد النني تمسك موريتانيا بميثاق الأمم المتحدة ودعم التعاون متعدد الأطراف القائم على الشراكة دون تبعية.
ودعا إلى منح إفريقيا مقعدين دائمين وفق توافق إزولويني المعتمد في 2005 نظرا لمساحتها وسكانها وثقلها الاقتصادي.
وطالب أيضا بتمثيل دائم للمجموعة العربية التي تضم 22 دولة وأكثر من 450 مليون نسمة.
وشدد على ضرورة مراجعة استخدام حق النقض الفيتو ليكون أكثر عدالة وألا يعيق حفظ السلم والأمن الدوليين.










