القذافي ولد بونه يشيد بالدور الجمعوي البارز للجمعية الشبابية للثقافة والتراث في مدينة أطار

بواسطة mohamed

أشاد المدير القذافي ولد بونه بالدور الجمعوي البارز الذي تضطلع به الجمعية الشبابية للثقافة والتراث على مستوى مدينة أطار، مثمنًا جهودها المتواصلة في خدمة المجتمع، وما تقدمه من برامج ومبادرات هادفة تستجيب لاحتياجات المواطنين، ولا سيما الفئات الهشة والأكثر احتياجًا.
وجاءت هذه الإشادة عقب مواكبته لمختلف أنشطة الجمعية وبرامجها الميدانية، التي تعكس، بحسب مضمون إشادته، روح المسؤولية الاجتماعية لدى القائمين عليها، وحرصهم على الإسهام في تنمية المجتمع المحلي من خلال العمل التطوعي والمبادرات الثقافية والتعليمية والتوعوية.
وثمّن ولد بونه على وجه الخصوص برنامج القراءة والكتابة، الذي شكل إحدى المبادرات المهمة للجمعية، من خلال فتح أقسام لمحو الأمية وتعليم الكبار في عدد من أحياء مدينة أطار، بهدف تمكين المستفيدين من اكتساب المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، وتعزيز فرصهم في التعلم والاندماج بصورة أفضل في الحياة الاجتماعية.
ويكتسي هذا البرنامج أهمية خاصة بالنظر إلى الفئات التي يستهدفها، حيث يفتح أمام الكبار الذين لم تتح لهم فرصة التعليم في السابق نافذة جديدة لاكتساب المعرفة، ويمنحهم فرصة لتجاوز بعض الصعوبات المرتبطة بالأمية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعامل مع متطلبات الحياة اليومية.
ولا يقتصر نشاط الجمعية الشبابية للثقافة والتراث على مجال محو الأمية فحسب، بل يمتد ليشمل جملة من التدخلات والأنشطة الجمعوية ذات الأهمية الاجتماعية والثقافية، والتي تسعى من خلالها إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة التضامن والتكافل، وتشجيع المشاركة الشبابية في خدمة المواطنين والإسهام في معالجة بعض التحديات التي تواجه المجتمع المحلي.
وتبرز هذه المبادرات أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الجمعيات الشبابية في دعم جهود التنمية المحلية، خاصة عندما تنطلق أنشطتها من احتياجات المواطنين الفعلية، وتستهدف الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والمواكبة.
كما تمثل تجربة الجمعية الشبابية للثقافة والتراث نموذجًا للعمل الجمعوي الهادف، الذي يجمع بين نشر المعرفة وخدمة المجتمع والمحافظة على الدور الثقافي والتربوي للشباب، في إطار من المبادرة والمسؤولية والتطوع.
وتؤكد الإشادة التي خص بها القذافي ولد بونه الجمعية أهمية تثمين المبادرات الجمعوية الجادة، وتشجيع القائمين عليها على مواصلة جهودهم وتطوير برامجهم، بما يضمن توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز أثر هذه الأنشطة على مستوى أحياء مدينة أطار.