تشهد مقاطعة أوجفت بولاية آدرار واقعًا تعليميًا يتسم بتحديات متعددة، رغم الجهود المبذولة لتحسينه في السنوات الأخيرة.
فبسبب الطبيعة الجغرافية الصحراوية وتباعد التجمعات السكانية، يواجه التلاميذ صعوبات في الولوج المنتظم إلى المؤسسات التعليمية، خاصة في المناطق الريفية.
كما تعاني بعض المدارس من نقص في البنية التحتية والتجهيزات الأساسية، إضافة إلى محدودية الكادر التربوي المؤهل، وهو ما يؤثر على جودة العملية التعليمية.
ومع ذلك، لا تخلو الساحة من مؤشرات إيجابية، حيث تسعى السلطات المحلية وشركاؤها إلى تعزيز التمدرس وتحسين ظروف التعليم عبر إنشاء مؤسسات جديدة، وتوفير الدعم الاجتماعي للتلاميذ، وتنظيم حملات تحسيسية بأهمية التعليم.
ويظل تطوير هذا القطاع في أوجفت رهينًا بتكثيف الجهود وتبني استراتيجيات تراعي خصوصية المنطقة، بما يضمن تحقيق تعليم شامل وعادل يلبي تطلعات السكان ويسهم في تنمية المقاطعة.
من اجل الوقوف علي واقع التعليم في مقاطعة أوجفت تابع اللقاء الخاص مع الاستاذ بونه التيرجه










