واد سكليل يوقّع أول قصة نجاح زراعي في ضواحي عين أهل الطايع

بواسطة mohamed

المزارع محمد ولد محمد السالك ولد أحمد

في ضواحي بلدية عين أهل الطايع، وعلى تخوم الأرض التي طالها الجفاف لسنوات، بدأت تتشكل ملامح تجربة زراعية استثنائية داخل مشروع واد سكليل الزراعي، حيث تحوّلت الرمال إلى سنابل، والتحديات إلى فرص، واليأس إلى أمل أخضر واعد.

المشروع، الذي يرتكز على زراعة القمح والشعير، يقوده المزارع محمد ولد محمد السالك ولد أحمد، بمعية مجموعة من المزارعين الشباب، في تجربة تعتمد على العمل الميداني، والإرادة الصلبة، والاستثمار المباشر في الأرض، بعيداً عن الحلول النظرية والوعود المؤجلة.

وأكد القائمون على المشروع أن النتائج الأولية تعكس نجاحاً ملموساً، من حيث جودة الإنتاج، واستقرار النمو، وقدرة الأرض على العطاء، ما يجعل من واد سكليل نموذجاً عملياً لمشاريع زراعية يمكن تعميمها في مناطق أخرى من البلاد.

ويطالب أصحاب المشروع بدعم رسمي معنوي يتمثل – على الأقل – في زيارات ميدانية من الجهات المختصة للاطلاع على النتائج، وتقييم الأداء، ومواكبة التجربة، معتبرين أن التشجيع المؤسسي يشكّل عنصراً أساسياً في استدامة مثل هذه المبادرات.

ضواحي بلدية عين أهل الطايع

ويؤكد مراقبون أن مشروع واد سكليل لا يمثل مجرد نشاط زراعي محدود، بل يشكل رسالة واضحة بأن الأمن الغذائي يمكن أن يُبنى من القرى، وبسواعد المزارعين، وبمشاريع صغيرة تتحول إلى قصص وطنية كبيرة.

ودعا القائمون على المشروع المواطنين والمهتمين بالشأن الزراعي إلى زيارة المشروع والاطلاع على التجربة عن قرب، معتبرين أن واد سكليل ليس مجرد حقل، بل رؤية لمستقبل زراعي جديد في موريتانيا.

📞 للتواصل وزيارة المشروع:
48653204 / 22035635