تعيش مدينة أوجفت منذ سنوات على وقع معاناة مستمرة بسبب ضعف المولّد الكهربائي، دون أي حل يُذكر حتى اليوم.
في فصل الشتاء، يُفترض أن يعمل المولّد بشكل أفضل نظرًا لطبيعة الطقس، لكن ضعفه حال دون ذلك، فأصبحت الكهرباء لا تتوفر اليوم إلا بنظام التناوب بين أحياء المقاطعة، وهو وضع مؤسف بكل المقاييس.
أما في فصل الصيف، فالوضع أكثر سوءًا، حيث يصبح الانقطاع شبه دائم، والتناوب أكثر شدة، مما يجعل الحياة اليومية للمواطنين جحيمًا لا يطاق.
السؤال الذي يطرح نفسه: متى سيجد سكان أوجفت حلاً لهذه الأزمة المستمرة؟ وهل سيبقى المسؤولون في غياب عن هذه المعاناة؟








