أدّت مجموعة من أطر ووجهاء حلف لمّ الشمل، زيارة لنائب رئيس حزب الإنصاف، السيد محمد يحي ولد حرمة، وذلك بعد أسابيع من تهنئة رئيس الحزب المهندس محمد ولد بلال، في خطوة تعكس تماسك الحلف واستمرارية حضوره السياسي.
وخلال اللقاء، جدّد وفد الحلف تأكيد قناعته الراسخة بدعم وتأييد التوجهات الوطنية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى ترسيخ أسس البناء والازدهار، مثمنين في الوقت ذاته ما تحقق من إنجازات معتبرة شملت مختلف المجالات التنموية على عموم التراب الوطني.
كما شكّل اللقاء مناسبة لطرح جملة من الإشكالات التي تعاني منها الساكنة المحلية، خاصة على مستوى تجمع تنومند والقرى المجاورة، حيث تمت مناقشتها بروح تشاركية ومسؤولة.
ويُذكر أن حلف لمّ الشمل يُعد من أبرز الأحلاف السياسية الفاعلة في ولاية آدرار عموماً، ومقاطعة أوجفت على وجه الخصوص، إذ ساهم بشكل واضح في إثراء المشهد السياسي، ولعب دوراً محورياً في إنجاح فخامة رئيس الجمهورية خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
كما يُعرف الحلف بدعمه المستمر للمبادرات والتوجهات الشبابية التي تخدم الصالح العام، بعيداً عن الارتباط أو الارتهان لأي كيان سياسي آخر.
وفي سياق متصل، أكد الناشط الشبابي أحمد ولد الخليفة، في تصريح لقيادة الحلف، أن محاولات بعض الأطراف إظهار وجود استقطاب لشباب الحلف من جهات سياسية خارجية تبقى محاولات فاشلة ولا تعكس الواقع.
وأوضح ولد الخليفة أن الأمر لا يعدو كون تلقي مجموعة من شباب الحلف دعوة لحضور نشاط ثقافي، استجابوا لها انطلاقاً من قناعتهم بأهمية الانفتاح على مختلف الفاعلين الشبابيين في المجالات الثقافية والخدمية، دون أن يعني ذلك بأي حال من الأحوال الانتماء أو الاصطفاف مع أي جهة سياسية.








