الأمن يوقف 13 شخصا من أبناء ضحايا "أحداث 89 – 90"

بواسطة mohamed

أوقفت الشرطة في نواكشوط 13 من أبناء ضحايا أحداث 89 – 90 – 91 والمتضامنين معهم، ووزعتهم بين 7 مفوضيات في العاصمة نواكشوط، وفقا لمنسقية تجمع الأيتام والأرامل.

وقالت المنسقية في إيجاز صارد عنها إن الشرطة اعتقلت الموقوفين منذ ليل السبت، وبينهم مصابون ومرضى، خرجوا للتعبير عن رأيهم بسلمية، وما زالت الشرطة تحتفظ بهم داخل المفوضيات.

وأكدت المنسقية أن من بين الموقوفين نائبة رئيسة التجمع.

وقالت المنسقية إن الموقوفين يتوزعون بين عدة مفوضيات، حيث يوجد في مفوضية تفرغ زينة رقم: 2، موسى اتيام، عبد الله ولد محمد محمود، والذي أكدت المنسقية أنه مصاب إصابة وصفتها بالخطيرة.، فيما يوجد في مفوضية تفرغ زينة رقم: 3، مختار كيتا، وموسى سوماري، وفي مفوضية تفرغ زينه رقم: 4 كاو لو.

فيما يوجد في مفوضية الشرطة القضائية نواكشوط الغربية، جينابا انديوم، وبلال، وميمونة صال، وتوجد في مفوضية الشرطة رقم: 2 في مقاطعة السبخة فتاتان من مواليد 2007، و2009، هما جميلة أحمد، وحواء ديالو، وفي المفوضية المركزية بالسبخة رقم: 1، يوجد مختار دياو، ومريم بوكر سي، والتي وصفتها المنسقية بأنها مريضة منذ يوم أمس.

أما في مفوضية السبخة رقم: 3، فيوجد – وفق إيجاز المنسقية - مختار غورمو نداي، وبودلاي جيوما سي.

وتم توقيف هؤلاء عقب تنظيم احتجاجات مطالبة بكشف الحقيقة في أحداث "الإرث الإنساني"، وإنصاف المظلومين، وإلغاء قانون العفو الصادر في حق مرتكبي الأحداث.