يقع هذا هذا المنزل العتيق المعروف بدار القضاء في الجانب الشمالي من مدينة شنقيط وللمنزل تاريخ يعود الى قرنين من الزمن .
كان المنزل لأحد أعلام شنقيط الكبار و أحد أحفاد الإمام محمد الملقب بوحمادي ،عندما رجع أحمد بن البشير من رحلته الطويلة في طلب العلم و قرر الاستقرار ، أختار الجانب الشمالي من بطحاء شنقيط المعروف حاليا بحي (الصنكه).
أختار المكان بعنايه ليكون بعيدا عن الحي قدر المعقول ، تورعا و خوفا من حق الجار .
أسس المنزل على النمط الشنقيطي التقليدي ، و أقام به لفترة ، قبل أن ينتقل عن شنقيط شمالا و يستقر به المقام في الحافة الجنوبية و يؤسس محظرته الشهيرة ،بقي المنزل مهجورا قرنا حتى قدوم المستعمر إلى المدينة 1909 م
اتخذه المستعمر سكنا لأحد ضباطه و كان آخر مستعمر يقطنه ، عالم الجيولوجيا الفرنسي الشهير "تيودور مونو سنة 1933 م حتى تاريخ الاستقلال.
بعد الاستقلال قررت الدولة الوليدة تحويل المبنى إلى دار للقضاء.








