نظم عدد من المواطنين المصابين بالفشل الكلوي، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية بساحة الحرية أمام القصر الرئاسي في العاصمة، مطالبين الرئيس بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم وتحسين أوضاعهم الصحية والاجتماعية.
وأكد المحتجون أنهم في أمس الحاجة إلى مساعدات مالية، أدوية، وأجهزة تصفية الكلى، مشيرين إلى أن الوضع الصحي المتدهور يتطلب توفير هذه المواد بشكل منتظم.
كما شددوا على ضرورة تحسين وضعية أجهزة التصفية في المستشفيات، ودفع المستحقات المالية المتأخرة لمصلحة الشؤون الاجتماعية.
وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بتوفير أخصائيين في أمراض الكلى داخل المستشفيات الوطنية، وضمان حصول جميع المرضى على "بطاقة الإعاقة" لتمكينهم من الاستفادة من المساعدات المالية المتاحة لهم.
وأعربوا عن استيائهم من التهميش والإقصاء الذي يتعرضون له من قبل الإدارات المعنية، مؤكّدين أن المساعدات المالية الحالية غير كافية لتغطية تكاليف الأدوية التي لا تتوفر بشكل كافٍ، حيث إن المبالغ التي خصصتها الدولة لا تصل إلى مستحقيها كاملة.
الاحتجاج يأتي في وقت حساس، في ظل تزايد معاناة مرضى الفشل الكلوي الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج الضروري، ما جعلهم يطالبون بتدخل عاجل من السلطات المعنية.