في فصل الشتاء، يتحول المشهد في مدينة أطار عاصمة ولاية آدرار شمال موريتانيا إلى لوحة ساحرة، حيث تتداخل الهضاب الشامخة مع الغبار والرمال المتطايرة، مما يضيف لمسة من الغموض والرهبة للأفق.
هذا الطابع المميز، الذي يترافق مع الرياح القوية والأجواء الباردة، يجعل المدينة مكانًا ينبض بالحياة في قلب الشتاء.
تؤثر هذه الظواهر الطبيعية على الحواس، حيث يختلط الهواء العليل بالغبار الذي يرافقه، مما يخلق نوعًا من الارتباك البصري في المدينة، وكأنها عائمة في بحر من الرمال.
وتزداد الهضاب جمالًا وسط هذه الأجواء، فتظهر كأنها تحرس المدينة بوقار وعزلة.
قد تكون هذه اللوحة الشتوية محط إعجاب للبعض، ولكنها تحمل في طياتها تحديات بالنسبة للسكان، سواء من حيث التنقل أو التأقلم مع الظروف الجوية المتغيرة.
ومع ذلك، فإن هذه المظاهر تُعد جزءًا من هوية المدينة، وتُعتبر سمة من سمات المشهد الطبيعي الفريد الذي يميزها.