أكدت معالي الوزيرة في مستهل مداخلتها على أهمية هذه المشاورات التي تأتي تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى إشراك المنتخبين والمجتمع المدني والفاعلين المحليين في تحديد الأولويات التنموية.
وشكرت الوزيرة السلطات الإدارية ممثلة في السيد والي آدرار، ورئيس الجهة، وجميع المنتخبين والأطر والوجهاء على الحضور والتفاعل الإيجابي، مشيدة بالروح التشاركية التي طبعت النقاشات.
وقالت إن الهدف من هذه اللقاءات هو الاستماع المباشر لمطالب السكان، وترتيبها حسب الأولوية، لضمان أن تستجيب المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتطلعات المواطنين على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بالخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومياه وكهرباء.
وأكدت أن جميع المطالب والمقترحات التي تقدم بها المتدخلون سيتم تدوينها ورفعها ودراستها بعناية، مشددة على حرص الحكومة على المتابعة الدقيقة للتنفيذ، واهتمام فخامة رئيس الجمهورية الخاص بقضايا الساكنة وتحسين ظروفهم المعيشية.
وختمت مداخلتها بالتأكيد على أن هذه المشاورات ليست شكلية، وإنما هي آلية عمل ستتواصل خلال مراحل التنفيذ، مع التزام الوفد الوزاري بنقل الصورة كاملة بكل شفافية.










