مرحبا بكم صاحب الفخامة..

بواسطة mohamed

بقلم الأستاذ
محمد ولد الخليفة ولد سيدي ولد أعمر

فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وعصر الإنصاف لتجمع تنومند كمؤشر بسيط على التنمية التي عرفتها كل ساكنة مقاطعة أوجفت وولاية آدرار وباقي ربوع الوطن
حيث تحققت نهضة شاملة شاهدة على ما ينفع الناس ويمكث في الأرض إذ شهدت ولاية آدرار عناية خاصة في ظل حكم فخامة رئيس الجمهورية ولتوضيح ذلك سأطلعكم على ماتحقق في تجمع تنومند بحكم متابعتي المستمرة لملفاته منذ تولي صاحب الفخامة سدة الحكم حيث كانت المنطقة ترزح في عزلة تامة عن العالم حيث لا خدمة اتصال في تلك المنطقة.
فبتوجيهات منه وبحكمة فضيلة الوالي عبدالله ولد محمدمحمود وحاكم مقاطعة أوجفت الفاضل محمد ولد سيدالمختار ورؤساء مركز انتيركنت المتعاقبون عليه(محمد ويداهي،محمد سيد، محمدعبد الرحمن حبيب)  سأعطي مقارنة بسيطة للحالة التي كانت تعيشها منطقتنا "منطقة الوديان وتجمع تنومند بشكل خاص" عند وصوله للحكم والحال التي نعيشها الآن:
أولا وجد جميع وديان وأكراير و قرى المنطقة محرومة تماما من شبكات الإتصال وهي تنعم الآن جميعها بهذه الخدمة.
كما تمت إعادة منطقة الوديان إداريا إلى جذورها التاريخة في الإدارة في خطوة موفقة قربت الإدارة من المواطن.
ثانيا: كان تجمع تنومند مهملا تكالب عليه الأعداء وأرادوا وأده في المهد  فعادت قضيته العادلة للواجهة من جديد وفرض على كل قطاع وزاري اتمام ما يخصه في التجمع  فمثلا:
_المياه:به الآن شبكة مياه عصرية تكفي لتزويد 10 آلاف أسرة بالمياه العذبة وصلت للتجمع من مسافة 7كلم.
تم كذلك حفر بئر ارتوازية بين منازل الساكة لتعزيز توفير الماء في حال أي عطل قد يحدث للشبكة.
_التعليم تم توفير طاقم متكامل في المدرسة مع زيادة في الكفالة.
_الإسكان تم توزيع القطع الأرضية على الساكنة وتوفير آلية شفافة لبيع قطع الإستثمار بالتجمع...مع بناء خمس مباني حكومية لسكن الموظفين.
_الصحة تجهيز المستشفى من قبل تازيازت.
_الببئة تثبيت الرمال عن الساكنة.
_الشؤون الاسلامية تجهيز الجامع وانارته مع انارة سكن الامام وكذا المحظرة.
_تدخلات تآزر حيث يوجد في التجمع دكانين قرويين ومشروع Praps
كما أن الإدارة تتابع النواقص المتبقية في اكتمال الخدمات بالتجمع كي تجد طريقها إلى الحل.
هذه الانجازات وغيرها كثير كتوزيعات تآزر المستمرة ومآزرة الساكنة خلال العاصفة التي ضربت التجمع العام الماضي وأدت لسقوط بعد المساكن حينها تم توزيع 5 ملايين اوقية على المتضريين في لفتة كريمة أشاد بها الجميع.
أما باقي الولاية فلم يخل مكانا إلا وبه انجازات كثيرة  لا ينكرها إلا مكابر.
ضربت مثالا بتجمع تنومند لأنه أكثر مكانا يعترض على إقامتة بعض السياسيين الفاسدين ممن دأب على حرمان البسطاء من ابسط حقوقهم.
حفظ الله صاحب الفخامة وحكومته وإدارتنا المحلية  ومتعهم بالصحة والعافية.
وفي الأخير نقول بصوت عال أهلا سهلا ومرحبا بفخامة رئيس الجمهورية في ولاية آدرار عموما وفي مقاطعة أوجفت بشكل خاص وإنا على العهد سائرون.
بقلم الأستاذ:
محمد ولد الخليفة ولد سيدي ولد أعمر