نأسف لأبناء ولايتنا وأبناء جلدتنا من أطر ووجهاء ونافذين الذين يزورونها من حين لآخر في كرنفالات تأتي على الأخضر واليابس، مستنزفة ما خلفه الفساد في حسابات الوزارات والمؤسسات، وما جاد به كرم أهل الولاية المنسية إلا من مهرجانات وشعارات تتلون بتعاقب الفساد والمفسدين.
هذه الولاية تتجاهلون واقعها المزري: عطش قاتل وصل اليوم الذي تضرب فيه المنصات والأبواق لأحدها إلى أن "بريكة" الماء البارد بـ 2000 أوقية قديمة للشرب والمالح بـ 600 أوقية للاستعمالات الأخرى. دوام الكهرباء حلم. أسعار كل شيء ترتفع بلا رقيب. الصحة منعدمة. الجهل والفقر ينخرانها. المستويات التعليمية تدنت إلى أقل ما يمكن. وعمودها الفقري يترنح بين قلة المياه وبطش سيول الأمطار وفشل أداء المشاريع والمؤسسات المعنية رغم تمويلاتها الكبيرة.
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

*المستشار الجهوي بولاية آدرار*
*عبد الله ولد سيد ولد أعليوت*










