أجرى رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، اليوم الخميس في مكتبه بالعاصمة كوالالمبور، مباحثات مع نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا، العلامة الشيخ محمد الحسن الددو، تناولت أزمات العالم الإسلامي اليوم.
وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في إيجاز نشره على موقعه الإلكتروني إن اللقاء اتسم بالحفاوة، والاهتمام المشترك بتحديات الأمة، مردفا أنه عرف نقاشا معمقا حول أبرز الأزمات التي تواجه العالم الإسلامي، والجهود التي تبذلها ماليزيا في دعم مسارات الحل وتعزيز الاستقرار، حيث تواصل كوالالمبور ترسيخ حضورها كطرف فاعل في الدفع نحو الحوار والتقارب بين مكونات الأمة.
وأضاف الاتحاد أن الجانبين بحثا آفاق التعاون بين الحكومة الماليزية والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مع التركيز على دعم القضايا العادلة للأمة، وتعزيز وحدة الصف، وتكامل الأدوار بين العلماء وصناع القرار في مواجهة التحديات الراهنة.
واستعرض الشيخ الددو هو رئيس لجنة الوساطة والمصالحة في الاتحاد خلال اللقاء تجربة الاتحاد في مجال الوساطات، مسلطًا الضوء على جهوده في تقريب وجهات النظر واحتواء الخلافات داخل العالم الإسلامي، وما حققه من نجاحات في هذا الإطار، بما يعزز من مكانة العمل المؤسسي في معالجة النزاعات.
كما تناول اللقاء سبل تطوير التعاون المشترك بما يخدم قضايا الأمة، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد على أهمية تحرك العلماء والحكام بشكل متكامل لنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة.
وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن هذا اللقاء يعكس توجها متناميا نحو تفعيل أدوات الوساطة والحوار، وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، بما يسهم في تجاوز الأزمات وترسيخ وحدة الصف في مواجهة التحديات المتصاعدة.










