ترأس معالي العلامة الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، الاجتماع الدوري للمجلس، الذي انعقد في أبوظبي، بمشاركة أعضاء المجلس من العلماء والخبراء المختصين في الشريعة الإسلامية.
وخلال الاجتماع، استعرض المجلس عدداً من القضايا والفتاوى الواردة إليه، والتي شملت موضوعات فقهية معاصرة تتعلق بشؤون الأفراد والمجتمع، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وناقش الأعضاء هذه المسائل وفق منهجية علمية رصينة، تراعي مقاصد الشريعة الإسلامية وقواعدها الكلية، بما يحقق التوازن بين ثوابت الدين ومتطلبات الواقع.
وأكد المجلس حرصه على إصدار فتاوى منضبطة تستند إلى الأدلة الشرعية المعتبرة، وتراعي في الوقت ذاته المصالح العامة، وتسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي ونشر قيم الاعتدال والوسطية.
كما شدد على أهمية مواكبة النوازل والقضايا المستجدة برؤية اجتهادية جماعية، تستفيد من الخبرات المتنوعة داخل المجلس.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي لتنظيم شؤون الفتوى في دولة الإمارات، وتوحيد مرجعيتها، بما يعزز الثقة في الخطاب الديني، ويخدم مقاصد الشريعة الإسلامية في تحقيق مصالح الناس ودفع المفاسد عنهم.










