شهدت مدينة أطار خلال الأسابيع الماضية حراكا أمنيا ملحوظا في إطار التصدي لظاهرة انتشار المخدرات، حيث نفذت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واسعة أسفرت عن توقيف عشرات الأشخاص يشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات وترويجها داخل المدينة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد تم إيداع عدد من الموقوفين السجن بعد استكمال الإجراءات القانونية، في خطوة تقول السلطات إنها تأتي ضمن جهود متواصلة للحد من تفشي هذه الظاهرة التي باتت تقلق سكان المدينة.
ويرى متابعون أن هذه الحملة تعكس ما وصفوه بـ"الصحوة الأمنية"، وتهدف إلى تجفيف منابع المخدرات وملاحقة الشبكات المتورطة في توزيعها، غير أن آخرين يتساءلون عما إذا كانت المقاربة الأمنية وحدها كافية لكسر دائرة الإدمان ومنع عودة الظاهرة.
وفي المقابل، دعا نشطاء ومدونون إلى تكثيف الجهود لمواجهة هذه الآفة، مؤكدين أن المعالجة الفعالة ينبغي أن تشمل إلى جانب الإجراءات الأمنية برامج توعية مجتمعية، وتعزيز الدور التربوي، إضافة إلى توفير بدائل إيجابية للشباب.
وبين مخاوف السكان من اتساع رقعة الإدمان، وآمالهم في نجاح التحرك الأمني، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة في معركة مدينة أطار مع ظاهرة المخدرات.








