وُلد الشيخ محمد المأمون الشيخ سعد أبيه الشيخ محمد فاضل بن محمد في قرية أجريف خلال النصف الثاني من عشرينيات القرن الماضي.
نشأ وترعرع في كنف والده، العالم الجليل، وتلقى عنه مختلف العلوم وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ودرس المتون الفقهية.
شارك في الدفعة الأولى من معلمي اللغة العربية وكان من الأعضاء المؤسسين لأول نقابة للمعلمين.
كما كان ضمن الوفد الذي توجه إلى مصر للدعوة إلى الاعتراف بعضوية موريتانيا في جامعة الدول العربية والسعي إلى استقدام معلمين وأساتذة لتدريس العلوم العصرية لأبناء موريتانيا.
يُعرف الشيخ محمد المأمون بقصيدته الشهيرة "تحيي مصر للعرب"، وكان من المثقفين الذين أشرفوا على تعريب المناهج التربوية،
وهو ما أشار إليه وزير التعليم آنذاك، أعل ولد علاف.
كما كان من الشخصيات التي كُلِّفت من قِبَل الرئيس المختار ولد داداه بالدعوة إلى الوحدة الوطنية، وهو دور بارز أشاد به ولد داداه في مذكراته.
تقلد عدة مناصب إدارية، حيث عمل مفتشًا للتعليم وحاكمًا في عدة مناطق، منها كرمسين وتامشكط...