تعتزم السلطات الإدارية في ولاية نواكشوط الشمالية الشروع، خلال الأسبوع المقبل، في تطبيق عقوبات رادعة بحق كل من يضبط متلبسا برمي القمامة في الشوارع.
وأعلن ذلك والي الولاية الناجي ولد خطري خلال زيارات ميدانية أداها السبت لمقاطعات الولاية، لمتابعة حملة النظافة المكثفة المنفذة ضمن الخطة الجهوية لتحسين نظافة الولاية ومظهرها الحضري.
وتشارك في الحملة جمعيات من المجتمع المدني ولجان الأحياء في مختلف المقاطعات، إضافة إلى عمال البلديات.
وقال الوالي في تصريح بالمناسبة إن الحملة تهدف إلى تغيير السلوكيات السلبية المرتبطة بالنظافة وتعزيز ثقافة المحافظة على المجال العمومي. وأضاف أن ما دُشن وأُطلق من إنجازات مؤخرا يستوجب صيانتها والحفاظ عليها، داعيا السكان إلى المساهمة في حماية هذه المكتسبات وصون نظافتها.
وقال عمدة بلدية دار النعيم أمم ولد القطب ولد أمم إن الحملة تأتي استجابة لنداء رئيس الجمهورية إلى ترسيخ ثقافة النظافة، عبر العناية بمحيط المنازل ونظافة الواجهات وصيانة ما تحقق من إنجازات في المقاطعة. وأضاف أن ترسيخ السلوك الحضري صار ضرورة تفرضها طبيعة المدينة وتطور بنيتها التحتية، مؤكدا أن البلدية لن تتهاون مع من يرمون الأوساخ في الأماكن العامة، وستتخذ بحقهم الإجراءات اللازمة، ومنها الغرامات.
أما عمدة بلدية توجنين أحمد سالم ولد الفيلالي فأوضح أن البلدية أطلقت حملة شاملة استجابة للهبة الوطنية التي أعلنها رئيس الجمهورية من بنشاب، وجدد التأكيد عليها خلال زيارته مقاطعة عرفات. وقال إن البلدية جددت الحملة ونظمتها بصورة أفضل بالتعاون مع المجتمع المدني، الذي يتولى تنظيف الشوارع غير المعبدة، فيما ألزمت شركة النظافة بتنظيف كل الشوارع المعبدة. وأضاف أن البلدية تعمل كذلك على إزالة مظاهر الاحتلال العشوائي للفضاءات العمومية، لكونها من أسباب تراكم القمامة.
وأشاد رؤساء الأحياء وممثلو المجتمع المدني بجهود السلطات الإدارية والبلديات لتحسين نظافة المقاطعات، مشيرين إلى أن تراكم القمامة في الفترة الماضية ارتبط، من بين أسباب أخرى، بضعف الرقابة على عمليات التنظيف.
ورافق الوالي خلال الزيارة المستشارة المكلفة بالشؤون السياسية والاجتماعية والسلطات الإدارية والأمنية بالولاية.










