"كيف نستبدل مصروفات تشغيلية آنية بانهيار كامل لإمكانية استمرار المجتمع الريفي؟"
.. بهذا التساؤل الحاد، عبر عمدة بلدية عين أهل الطايع عن استغرابه الشديد من قرار إغلاق عدد من المدارس الريفية في بلديته.
و قال العمدة في تدوينة مثيرة، إن القرار شمل -بعد مدارس "لمدينة ولميلح وأنفيك"- إغلاق مدرسة "رك يغرف" والإبقاء على "مدرسة كدوار" وإغلاق مدرسة "لبير" ،معتبرا أنه "حيث لا يوجد تعليم فلا وجود للأسر الشابة المنتجة التي لديها أطفال".
و أضاف العمدة أن المعيار المعتمد كحد أدنى من التلاميذ للإبقاء على المدرسة، "لا يتماشى مع كثافتنا السكانية واتساع حيزنا الجغرافي في آدرار"، مؤكدا أن هذه المدارس تدخل في صميم صلاحيات البلديات.
و ختم العمدة تدوينته بالتنديد بالإجراء، قائلا إنه يتم إغلاق المدارس وسحب معلميها دون أن يتم إبلاغ البلديات المعنية برسائل إدارية تحفظ للجميع حقه في دولة القانون والمؤسسات ، و أضاف "كامل الاستغراب".










