في خطوة لترسيخ القيم التربوية والارتقاء بالمحيط المدرسي، أقدمت إدارة ثانوية كنوال على حزمة من التدابير الانضباطية الصارمة، الهادفة إلى التصرف بحزم مع السلوكيات الدخيلة وتهيئة بيئة تعليمية ملائمة للتحصيل العلمي.
وقد تصدرت قائمة هذه الإجراءات، العناية بالمظهر العام للتلاميذ؛ حيث تم منع دخول كل من يتبنى قصات شعر غريبة تندرج تحت طائلة "القزع"، مع اشتراط تعديل قصة الشعر لتتوافق مع القواعد الأخلاقية والمدرسية كشرط أساسي لعودة المعنيين إلى مقاعد الدراسة.
ولم تقتصر القرارات على المظهر الخارجي فحسب، بل امتدت لتشمل حظر عدد من الإكسسوارات والمقتنيات؛ إذ قررت إدارة المؤسسة منع ارتداء الخواتم، القلادات، السلاسل، والقبعات داخل أسوار المدرسة، كما فرضت حظرا تاما على اصطحاب الهواتف وسماعات الأذن، نظرا لما تشكله من تشتيت لانتباه التلاميذ وتأثير سلبي على سير العملية التعليمية.
وتأتي هذه التدابير في إطار الحد من السلوكيات المنافية للعرف المدرسي، بما يضمن إعادة الاعتبار لحرمة المؤسسة التربوية وتوفير مناخ هادئ ومحفز للنجاح.










