شهدت مقاطعة أوجفت، منذ الإعلان عن زيارة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى ولاية آدرار، حراكًا سياسيًا واجتماعيًا وتنظيميًا واسعًا، شارك فيه المنتخبون والأطر والوجهاء والفاعلون السياسيون والاقتصاديون والشباب، تحضيرًا للمحطة التي احتضنتها المقاطعة يوم الأربعاء 23 سبتمبر الماضي.
وانطلقت التحضيرات باجتماع في نواكشوط، برعاية مدير ديوان رئيس الجمهورية، الوزير الناني ولد أشروقه، وبمشاركة ممثلين عن مختلف مكونات المقاطعة، حيث جرى الاتفاق على تشكيل لجان مختصة بالمالية والنقل والضيافة والاستقبال والتعبئة، بهدف تنسيق الجهود وتوزيع المسؤوليات.
وفي أوجفت، تواصلت الاجتماعات الميدانية بمنزل الرئيس السابق لجهة آدرار والمحامي محمد يحيى ولد عبد القهار، بمشاركة نائب المقاطعة البروفسور محمد ولد أعلي التلمودي، ورجل الأعمال سيدنا ولد لمتونه، والعمدة السابق محمد ولد جدوا، إلى جانب مسؤولي حزب الإنصاف ومنتخبيه وأطره وشبابه، وعدد من رجال الأعمال والوجهاء والفاعلين المحليين.
وامتدت التعبئة إلى بلديات أوجفت المركزية والمداح وانتيركنت ومعدن العرفان، مع تسجيل حضور لافت لبلدية انتيركنت، وإشادة بعض متابعي الشأن المحلي بمستوى التنظيم والمشاركة فيها، وكذلك بالدور الميداني لمركز انتيركنت الإداري، بقيادة محمد ولد عبد الرحمن ولد حبيب وعمدة البلدية أحمد ولد أبلال.
كما اضطلعت السلطات الإدارية بدور في مواكبة التحضيرات، حيث عمل والي آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، على تقريب وجهات النظر وتنسيق الجهود بين الفرقاء، فيما ساهم حاكم مقاطعة أوجفت، السيد محمدو ولد سيد المختار، في متابعة الترتيبات والتواصل مع الأطر والوجهاء والساكنة.
وعكس هذا الحراك تضافر جهود حزب الإنصاف والمنتخبين والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، في إطار تعبئة اتسمت بتعدد المبادرات واتساع المشاركة الجغرافية والاجتماعية، مدفوعة بما تحمله الزيارة من رمزية لدى سكان المقاطعة الذين يعتبرون رئيس الجمهورية أحد أبنائها.
وقد تُوّجت هذه الجهود بزيارة رئيس الجمهورية إلى أوجفت، في مشهد أبرز أهمية التنسيق بين السلطات الإدارية والقيادات السياسية والمنتخبين والوجهاء ومختلف مكونات المجتمع، وقدرة العمل الجماعي على تنظيم المناسبات الوطنية وتعزيز التواصل بين السكان ومؤسسات الدولة.
محمد أعليوت – وكالة أوجفت نيوز










