قبل أيام قليلة من انطلاق العام الدراسي، تتجه الأنظار إلى إعدادية معدن العرفان بمقاطعة اوجفت التي يؤكد السكان أنها أصبحت جاهزة لاستقبال التلاميذ، بعد اكتمال أشغالها واستيفائها للشروط المطلوبة، إلا أنها لا تزال خارج الخدمة دون إعلان رسمي يوضح أسباب ذلك.
ويؤكد الأهالي أن التلاميذ ظلوا خلال السنوات الماضية يدرسون في مبنى "المعهد" كحل مؤقت، غير أن تزايد أعدادهم وتقادم المبنى جعلا مواصلة الدراسة فيه تحديًا حقيقيًا، خاصة بعد اكتمال تشييد الإعدادية التي كان من المفترض أن تنهي معاناة التلاميذ وأسرهم.
ويثير استمرار تأخر استلام المؤسسة، رغم جاهزيتها بحسب السكان، جملة من التساؤلات: هل توجد ملاحظات فنية أو نواقص في تنفيذ المشروع حالت دون استلامه؟ أم أن الملف عالق في دهاليز الإجراءات الإدارية؟ أم أن الإهمال هو السبب في حرمان عشرات التلاميذ من الدراسة في مؤسسة حديثة مع بداية الموسم الدراسي؟
ويطالب سكان معدن العرفان وزارة التربية والسلطات المعنية بكشف الأسباب الحقيقية لهذا التأخير، والإسراع في استلام الإعدادية وافتتاحها، حتى لا تتحول مؤسسة شُيدت لخدمة التلاميذ إلى مشروع مكتمل البناء... مؤجل الاستفادة.










