تقرير: أفريقيا تسجل أعلى موجة عنف جهادي في تاريخها

بواسطة mohamed

كشف موقع “سمول وورز جورنال” المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية، في تقرير نشره اليوم الأربعاء، أن الجماعات الإسلامية المسلحة في أفريقيا أودت بحياة ما يقارب 24 ألف شخص خلال عام 2025، بارتفاع نسبته 24 بالمئة مقارنة بالعام السابق، مسجّلةً 8375 حادثة عنف، وهو أعلى رقم يُرصد في تاريخ القارة.

وأضاف الموقع أن هذه الأرقام تعكس تصعيداً ممتداً وواسع النطاق تقوده جماعات باتت أكثر قدرة وتنظيماً، مشيراً إلى أن رقعة نشاطها تمتد على قوس جغرافي يبدأ من الجزائر وليبيا شمالاً، ويمر عبر ممر مالي-بوركينا فاسو-النيجر، ويصل إلى حوض بحيرة تشاد، ثم يتجه شرقاً نحو الصومال وكينيا، وجنوباً حتى موزمبيق.

وبحسب الموقع، تتركز 98 بالمئة من الضحايا في ثلاثة مسارح عمليات رئيسية؛ يتصدرها الساحل بنسبة 41 بالمئة للعام الخامس على التوالي، فيما شهد الصومال تضاعفاً شبه كامل في أعداد القتلى خلال عام واحد، وعكس حوض بحيرة تشاد مساره التنازلي الممتد خمس سنوات بارتفاع بلغ 28 بالمئة.

وأكد الموقع أن هذه التقلبات تكشف عن جماعات تتعلم وتتكيف وتستغل البيئات المتاحة لها، مشيراً إلى معطى بالغ الخطورة مفاده أن الأساليب الأمنية المفرطة التي تنتهجها بعض قوات الساحل وعناصر المجموعات شبه العسكرية الروسية باتت تغذي موجات التجنيد الجهادي، مما يعني أن المقاربة الأمنية الراهنة تفرز مقاتلين جدداً بوتيرة تفوق ما تقضي عليه.